Lebanese Foras

الاستثمار البيئي يشهد موجة كاسحة من الانتقادات في أوروبا

الاستثمار البيئي يشهد موجة كاسحة من الانتقادات في أوروبا


النهج المعني بالاستثمار البيئي والاجتماعي المشهور بال (ESG) قد شهد نتائج لا ترتقي للمطلوب وأدى ذلك إلى توجه استثماري معطل و خيبة أمل من مديري الصناديق ومستثمري الأموال. فكيف نبسطه ونخرجه من بوتقة الفضيلة؟

 

كيف نثبت أن لهذا النوع من الشركات إدارات لا تختلف كثيرا من الناحية الإنسانية والمهارات الإدارية والقيادية التي يجب أن تقاس على أساس رأس مالي يقيم الفكرة والقدرة ويبتعد عن العواطف والمثالية في تقييم الفرص وإدارة الشركات بطريقة أقرب للواقع بعيدا عن أطر المثالية في الحوكمة أيضا أو الارتكاز الخاطئ على دعم البيئة.

 

يتوقع أن تصل إجمالي الأصول التي يتم إدارتها تحت هذا التصنيف 33.5 تريليون أي نصف الأصول المستثمرة في العالم بشكل عام، ويقود صندوق DWS  التابع ل دويتشه بنك أحد أكبر الصناديق بإجمالي أصول يصل إلى 459 مليار يورو من أصل 793 مليار يورو يديرها البنك بشكل عام. وتقول مديرة الصندوق أن أمازون التي تأتي في مؤخرة التصنيف من ناحية بيئية واجتماعية وحاكمية قد حققت عوائد أفضل بكثير من زميلاتها ال 100. 

 

ينشط الكثير من مدراء الصناديق في التوجه نحو وجوب إلغاء المصطلح ESG. كمزيج من ثلاث كلمات، البيئية والاجتماعية والحوكمية، والتي تبدو وكأنها تعويذة ضارة أكثر من كونها قوة للتغيير، فقد شوهت سمعتها بشكل كبير في الوسط الاستثماري الآن .قد يتفاقم ذلك إذا استمرت التدفقات الخارجة “الأموال المنسحبة” من هذه الشركات مع تدهور العوائد.

 

ومع ذلك، فإن الاستثمار المستدام المعني بالفائدة للكوكب ليس على وشك الاختفاء. ولكن المزيد من التنظيم قد يجعله أكثر مصداقية والمزيد من التمحيص في المشروع نفسه والفكرة والإدارة والأداء بغض النظر عن العاطفية الغير مبررة.

 

وكذلك الأمر بالنسبة لفرض المزيد من الرقابة على الالتزامات الصافية، سيستمر المستثمرون في الاهتمام ليس فقط بالعائدات ولكن بالعالم الذي يعيشون فيه. و تغيير الاسم باسم جديد مناسب “لنقل استثمار رأس المال الطبيعي” إذ لا يوجد سبب لعدم فائدة مزيج أكبر من الحفاظ على المناخ والرأسمالية. شريطة ألا يتم المبالغة فيه كثيرًا بما يمكن تحقيقه بالفعل.


Source link

administrator

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.