Lebanese Foras

لا تقلق إن أحسست أن شركتك هشة في بداياتها

لا تقلق إن أحسست أن شركتك هشة في بداياتها


يتوقع الكثير من الرياديين أن الشركات الناشئة تكبر بمجرد الفكرة أو الرؤية الاستراتيجية. في الواقع، الشركات الناشئة الناجحة تنطلق لأن المؤسسين جعلوها تنطلق! قد يكون هناك قلة نمت من تلقاء نفسها، ولكن عادة، يتطلب الأمر نوعًا من الدعم لدفعها.

 

قد تكون الاستعارة الجيدة هي الأذرع التي داخل محركات السيارات قبل بدء تشغيلها. فبمجرد تشغيل المحرك، سيستمر في العمل، ولكن هناك عملية منفصلة، ومهندسة، شاقة لبدء تشغيله.

 

الهشاشة

 

الكثير من الشركات يقيسون مدى تناسب فكرتهم مع السوق على رأي أهلهم وأصدقائهم مما يجعل شركاتهم هشة سيما في المراحل الأولى ومن أكبر الأمثلة في هذا المجال هي شركة اير بي ان بي (Airbnb)، إذ كان في أوائل 30 يوم من بداياتها الحديث مع العملاء والتواصل معهم الفيصل بين النجاح والفشل.

 

لم تكن الهشاشة الأولية سمة فريدة من نوعها لشركة اير بي ان بي وهذا أحد أكبر الأشياء التي يخطئ فيها المؤسسون والمستثمرون عديمي الخبرة. إنهم يحكمون دون وعي على الشركات الناشئة اليرقية من خلال معايير الشركات الراسخة. إنهم بهذا مثل شخص ينظر إلى “طفل حديث الولادة” ويستنتج أنه لا توجد طريقة يمكن لهذا المخلوق الصغير أن ينجز أي شيء على الإطلاق أو أن يقارنه بالشباب اليافع. 

 

ولا بأس إذا رفض المستثمرون والعارفون شركتك الناشئة في بعض المحاولات والعروض فهم دائما يخطئون في الأمور، وسوف يغيرون رأيهم عندما يرون النمو. الخطر الكبير هو أنك ترفض شركتك الناشئة بنفسك! ولقد رأينا ذلك يحدث كثيرا. 

 

وغالبًا ما يتعين على المستثمرين أنفسهم تشجيع المؤسسين الذين قد لا يرون أحيانا الإمكانات الكاملة لما يقومون ببنائه.

 

والسؤال المهم الذي يجب طرحه حول بدء التشغيل في مرحلة مبكرة ليس “هل ستسيطر هذه الشركة على العالم؟” ولكن “ما هو حجم هذه الشركة إذا قام المؤسسون بالأشياء الصحيحة؟”

 

أما الأشياء الصحيحة فهي ليست بالضرورة الأفكار الاستراتيجية والرؤى العامة بقدر ما هي المهام الصغيرة والمرهقة والتي قد تبدو غير مهمة في ذلك الوقت وكيفية إدارتها هي التي تصنع الفارق.


Source link

administrator

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published.